الميداني
296
مجمع الأمثال
أذلّ من اليعر هو الجدى أو العناق يشد على فم الزبية ويغطى رأسه فإذا سمع السبع صوته جاء في طلبه فوقع في الزيبة فأخذ أذلّ من النّقد قال أهل اللغة النقد جنس من الغنم قصار الا رجل قباح الوجوه يكون بالبحرين الواحدة نقدة قال الأصمعي أجود الصوف صوف النقد وقال ققيم ياشر تميم محتدا لو كنتم ضأنا لكنتم نقدا أو كنتم ماء لكنتم زبدا أو كنتم صوفا لكنتم قردا أذلّ ممّن بالت عليه الثّعالب هذا مثل للشئ يستذل كما يقال في المثل الآخر هدمة الثعلب يعنى حجره المهدوم ويقال في الشريقع بين القوم وقد كانوا على صلح بال بينهم الثعلب وفسا بينهم الظربان وكسر بينهم رمح ويبسر بينهم الثرى وخريت بينهم الضبع قال حميد بن ثور ألم تر ما بيني وبين اين عامر من الود قد بالت عليه الثعالب وأصبح باقي الود بيني وبينه كان لم يكن والدهر فيه عجائب أذل من قرملة القرمل شجر قصار لا ذرى لها ولا ملجأ ولا ستر ويقال في مثل آخر ذليل عاذ بقرملة أي بشجرة لا تستره ولا تمنعه أي هو ذليل عاذ بأذل من نفسه أذلّ من النّعل هذا من قول البعيث وكل كليبى صفيحة وجهه أذل على مس الهوان من النعل ويرى أذل لاقدام الرجال من النعل أذلّ من البذج يعنون الحمل والجمع بذجان وانشد قد هلكت جارتنا من الهمج وان تجمع تأكل عتودا أو بذج وفى الحديث يؤتى بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج من الذل